تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: " الطائفة: رجل

حدثنا علي بن سهل بن موسى بن إسحاق الكناني، وابن القواس، قالا: ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ [النور: 2] قال: الطائفة رجل. قال علي: فما فوق ذلك وقال ابن القواس: فأكثر من ذلك "

حدثنا علي قال: ثنا زيد، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: " الطائفة: رجل "

حدثنا يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: قال ابن أبي نجيح: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ [النور: 2] قال مجاهد: «أقله رجل»

حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد، في قوله: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ [النور: 2] قال: الطائفة: الواحد إلى الألف "

حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد في هذه الآية: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ [النور: 2] قال: الطائفة واحد إلى الألف ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ [الحجرات: 9] "

حدثنا ابن المثنى، قال: ثني وهب بن جرير قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، قال: " الطائفة: الرجل الواحد إلى الألف قال: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ [الحجرات: 9] إنما كانا رجلين "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: ثنا النعمان بن ثابت، عن حماد، وإبراهيم، قالا: " الطائفة: رجل "

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ [النور: 2] قال: " الطائفة: رجل واحد فما فوقه " وقال آخرون: أقله في هذا الموضع رجلان

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا ابن أبي نجيح في قوله: ﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ [النور: 2] قال: قال عطاء: «أقله رجلان»

حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، قال: «ليحضر رجلان فصاعدا» وقال آخرون: أقل ذلك ثلاثة فصاعدا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١٤٧