تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾ [الأنفال: 7] يقول تعالى ذكره: ويريد الله أن يحق الإسلام ويعليه بكلماته يقول: بأمره إياكم أيها المؤمنون بقتال الكفار، وأنتم تريدون الغنيمة والمال

وقوله: ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾ [الأنفال: 7] يقول: يريد أن يجب أصل الجاحدين توحيد الله. وقد بينا فيما مضى معنى دابر، وأنه المتأخر، وأن معنى قطعه الإتيان على الجميع منهم. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " ﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته﴾ [الأنفال: 7] أن يقتل هؤلاء الذين أراد أن يقطع دابرهم، هذا خير لكم من العير "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " ﴿ويريد الله أن يحق الحق PageEndV11P050 بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾ [الأنفال: 7] أي: الوقعة التي أوقع بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٤٩