تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال قال ابن إسحاق: " ﴿كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون﴾ [الأنفال: 6] أي: كراهة للقاء القوم، وإنكارا لمسير قريش حين ذكروا لهم "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾ [الأنفال: 7] يقول تعالى ذكره: واذكروا أيها القوم ﴿إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾ [الأنفال: 7] يعني: إحدى الفرقتين، فرقة أبي

سفيان بن حرب والعير، وفرقة المشركين الذين نفروا من مكة لمنع عيرهم. وقوله: ﴿أنها لكم﴾ [الأنفال: 7] يقول: إن ما معهم غنيمة لكم. ﴿وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم﴾ [الأنفال: 7] يقول: وتحبون أن تكون تلك الطائفة التي ليست لها شوكة، يقول: ليس لها حد ولا فيها قتال أن تكون لكم، يقول: تودون أن تكون لكم العير التي ليس فيها قتال لكم دون جماعة قريش الذين جاءوا لمنع عيرهم الذين في لقائهم القتال والحرب.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٤٠