تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿فقد مضت سنة الأولين﴾ [الأنفال: 38] في قريش يوم بدر وغيرها من الأمم قبل ذلك ". حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله

حدثني المثنى، قال: ثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV11P178 مجاهد: " ﴿فقد مضت سنة الأولين﴾ [الأنفال: 38] قال: في قريش وغيرها من الأمم قبل ذلك "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال في قوله: " ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا﴾ [الأنفال: 38] لحربك ﴿فقد مضت سنة الأولين﴾ [الأنفال: 38] أي من قتل منهم يوم بدر "

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: «وإن يعودوا لقتالك، فقد مضت سنة الأولين من أهل بدر»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير﴾ [الأنفال: 39] يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله: وإن يعد هؤلاء لحربك، فقد رأيتم سنتي فيمن قاتلكم منهم يوم بدر، وأنا عائد بمثلها فيمن حاربكم منهم،

فقاتلوهم حتى لا يكون شرك ولا يعبد إلا الله وحده لا شريك له، فيرتفع البلاء عن عباد الله من الأرض وهو الفتنة ﴿ويكون الدين كله لله﴾ [الأنفال: 39] يقول: حتى تكون الطاعة والعبادة كلها لله خالصة دون غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ١٧٨