تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم﴾ [الأنفال: 70] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يا أيها النبي قل لمن في يديك وفي يدي أصحابك من أسرى

المشركين الذين أخذ منهم من الفداء ما أخذ ﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيرا﴾ [الأنفال: 70] يقول: إن يعلم الله في قلوبكم إسلاما يؤتكم خيرا مما أخذ منكم من الفداء. ﴿ويغفر لكم﴾ [آل عمران: 31] يقول: ويصفح لكم عن عقوبة جرمكم الذي اجترمتموه بقتالكم نبي الله وأصحابه وكفركم بالله. ﴿والله غفور﴾ [البقرة: 218] لذنوب عباده إذا تابوا، ﴿رحيم﴾ [البقرة: 143] بهم أن يعاقبهم عليها بعد التوبة. وذكر أن العباس بن عبد المطلب كان يقول: في نزلت هذه الآية

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٢٨٤