تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين يصدونهم عن المسجد الحرام وهم لا يصلون في المسجد الحرام. ﴿وما كان صلاتهم عند البيت﴾ [الأنفال: 35] يعني: بيت الله العتيق ﴿إلا مكاء﴾ [الأنفال: 35] وهو الصفير، يقال منه: مكا يمكو مكوا ومكاء، وقد قيل: إن المكو: أن يجمع الرجل يديه ثم يدخلهما في فيه ثم يصيح، ويقال منه: مكت است الدابة مكاء: إذا نفخت بالريح، ويقال: إنه لا يمكو إلا است مكشوفة، ولذلك قيل للاست المكوة، سميت بذلك، ومن ذلك قول عنترة: [البحر الكامل]

وحليل غانية تركت مجدلا    تمكو فريصته كشدق الأعلم

وقول الطرماح: [البحر الكامل]

فنحا لأولاها بطعنة محفظ    تمكو جوانبها من الإنهار

بمعنى: تصوت. وأما التصدية فإنها التصفيق، يقال منه: صدى يصدي تصدية، وصفق

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ١٦١