ذكر من قال ذلك: حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا عبد الملك بن الصباح، قال: ثنا عمران بن حدير، عن عكرمة، في قوله: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: سألوا العذاب، فقال: لم يكن ليعذبهم وأنت فيهم، ولم يكن ليعذبهم وهم يدخلون في الإسلام "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] قال: بين أظهرهم. وقوله: ﴿وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: يسلمون "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV11P155 مجاهد: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] بين أظهرهم ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: وهم يسلمون. ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [الأنفال: 34] "
حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا محمد بن عبيد الله، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] قال: بين أظهرهم. ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: دخولهم في الإسلام " وقال آخرون: بل معنى ذلك: وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإسلام
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] يقول: ما كان الله سبحانه يعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم. ثم قال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] يقول: ومنهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان، وهو الاستغفار، ثم قال: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ [الأنفال: 34] فعذبهم يوم بدر بالسيف " PageEndV11P156 وقال آخرون: بل معناه: وما كان الله معذبهم وهم يصلون