ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فأنزل الله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون، يعني بمكة؛ فلما خرجوا أنزل الله عليه: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه﴾ [الأنفال: 34] قال: فأذن الله له في فتح مكة، فهو العذاب الذي وعدهم "
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك، في قوله: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] يعني النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] يعني: من بها من المسلمين. ﴿وما لهم PageEndV11P149 ألا يعذبهم الله﴾ [الأنفال: 34] يعني مكة، وفيها الكفار "
حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك، في قول الله: " ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ [الأنفال: 33] يعني: أهل مكة. ﴿وما كان الله معذبهم﴾ [الأنفال: 33] وفيهم المؤمنون، يستغفرون؛ يغفر لمن فيهم من المسلمين "
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي وأبو داود الحفري، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى: " ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: بقية من بقي من المسلمين منهم، فلما خرجوا قال: ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله﴾ [الأنفال: 34] "
قال: ثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك: " ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: 33] قال: أهل مكة "
وأخبرنا أبي، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك: " ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: 33] قال: المؤمنون من أهل مكة. ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [الأنفال: 34] قال: المشركون من أهل مكة "