ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: PageEndV11P133 سألت عطاء عن قوله: " ﴿ليثبتوك﴾ [الأنفال: 30] قال: يسجنوك. وقالها عبد الله بن كثير "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قالوا: اسجنوه " وقال آخرون: بل معناه: ليسحروك
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل البصري المعروف بالوساوسي قال: ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن المطلب بن أبي وداعة: " أن أبا طالب، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يأتمر به قومك؟ قال: «يريدون أن يسحروني ويقتلوني ويخرجوني» فقال: من أخبرك بهذا؟ قال: «ربي» قال: نعم الرب ربك، فاستوص به خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أستوصي به؟ بل هو يستوصي بي خيرا» . فنزلت: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك﴾ [الأنفال: 30] الآية "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج: قال عطاء: سمعت عبيد بن عمير، يقول: " لما ائتمروا بالنبي صلى الله عليه وسلم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه قال له أبو طالب: هل تدري ما ائتمروا لك؟ قال: «نعم» . قال: فأخبره. قال: من أخبرك؟ قال: «ربي» . قال: نعم الرب ربك، استوص به خيرا قال «أنا PageEndV11P134 أستوصي به، أو هو يستوصي بي؟» وكان معنى مكر قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم به ليثبتوه