ذكر من قال ذلك: حدثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] قال: يحول بين المرء وعقله "
حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] حتى يتركه لا يعقل ". حدثنا المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله
حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] قال: هي يحول بين المرء وقلبه حتى يتركه لا يعقل "
حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا معقل بن عبيد الله، عن حميد، عن مجاهد: " ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] قال: إذا حال بينك وبين قلبك كيف تعمل "
قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد: " ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] قال: يحول بين قلب الكافر، وأن يعمل خيرا " وقال آخرون: معناه يحول بين المرء وقلبه أن يقدر على إيمان أو كفر إلا بإذنه
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿واعلموا أن الله، يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: 24] قال: يحول بين PageEndV11P112 الإنسان وقلبه، فلا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر إلا بإذنه " وقال آخرون: معنى ذلك أنه قريب من قلبه لا يخفى عليه شيء أظهره أو أسره