( سورة المائدة الآية : 18 ) .
ولا أجد آية تتعلق بأهل الكتاب تنطبق على المسلمين انطباقاً تاماً كهذه الآية ، يقول لك أحدهم : نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، الجواب : قل فلم يعذبنا الله بذنوبنا ، بل حينما لم نستجب فنحن بشر ممن خلق ، هان أمر الله علينا فَهُنّا على الله ، لذلك العلماء قسموا أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى أمتين ، الأمة الأولى أمة الاستجابة ، والأمة الثانية أمة التبليغ ، التي استجابت هي خير أمة أخرجت للناس ، والتي لم تستجب هي أمة التبليغ ، كأية أمة من الأمم ، بشر ممن خلق ، المؤمنون الصادقون الذين أناط الله بهم رسالة هي نشر هذا الدين في الآفاق ، ألا تسمعون هذه الأمة ذات رسالة خالدة ، رسالتها الإسلام نشر هذا الدين في الآفاق .
( سورة البقرة الآية : 152 ) .
أما حينما لا نستجيب فنحن أمة كأية أمة ، إذاً في أعناقنا رسالة ، في أعناقنا مهمة نشر هذا الدين، المنهج الذي رسمه الله عز وجل ، وبينه النبي لنشر هذا الدين كما يلي :
أولاً : نعرض الإسلام عرضاً بيانياً على الطرف الآخر ، فإن استجاب فهو منا ، ونحن منه ، له ما لنا ، وعليه ما علينا .
( سورة الحجرات الآية : 13 ) .
أما الآن ليفنِ بعضكم بعضا ، أبداً ، يقال : تطهير عرقي ، ما هذا الكلام ؟ تطهير عرقي ، هذا الذي يقتل ليس قاتلاً ، وليس سارقاً ، وليس منتهكًا لأعراض الناس ، ولكن لأنه مسلم يقتل .
( سورة البروج الآية : 8 ) .