يقول الله عز وجل :
أساليب الإضرار أنْ يكتب الابن سنداً وهمياً على أبيه ، بمبلغ ضخم ، هذا السند دين ، هذا السند الصوري الوهمي إضرار ببقية الورثة ، هناك أساليب لا تعد ولا تحصى ، حينما يضر الإنسان الورثة فله جهنم ، والدليل حديث خطير جداً ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةُ بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنْ اللَّهِ إِلَى قَوْلِهِ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) .
[ أخرجه أبو داود والترمذي ] .
فلذلك هناك أساليب لا تعد ولا تحصى في الإضرار بالورثة ، عن طريق بيع وهمي ، أو شراء وهمي ، أو قرض وهمي ، أو سندات وهمية ، هذه كلها تضر بالورثة ، فينبغي أن تكون دقيقاً في توزيع أموالك بين أولادك وأقربائك وفق هذه الفرائض التي فرضها الله عز وجل ، ولم يسمح لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يتدخل في تحديدها ، ثم يقول الله عز وجل : [فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث] ، الإخوة لأم ، يعني الأخ لأم الواحد له السدس ، والأخت لأم الواحدة لها سدس، فإذا كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ، ثم يقول الله عز وجل :
أي هذه الفرائض ، وهذه الحصص ، وهذا الأنصبة هي حدود الله .
في قسمة المواريث ، ينفذها كما جاءت ، ويعمل بها كما وردت .
في قسمة المواريث ، ويتعدى حدوده ، فيخالف أمر الله عز وجل .