القاضي الذي يحكم بخلاف الحق ، لأن أحد الأطراف أعطاه مبلغاً كبيراً ، أي إنسان في أي مكان ، في أي موقع ، إذا تنكر لمبادئه وقيمه ، وفعل شيئاً نال به مغرماً دنيوياً فهو ممن تنطبق عليهم هذه الآية ، يكفي ألا تصلي أمام أناس ، لأنك لا تحب أن يعرفوا أنك تصلي ، اشتريت بعهد الله ، وأيمانك ثمناً قليلاً ، يكفي أن تذم مؤمناً إرضاءً لمنافق ، اشتريت بعهد الله ، وأيمانك ثمناً قليلاً ، يكفي أن لا تنصف مسلماً تتملق به جهة ما ، اشتريت بعهد الله ، وأيمانك ثمناً قليلاً ، أي إنسان يتنكر لمبادئه ولقيمه فقد اشترى بعهد الله ، وأيمانه ثمناً قليلاً ، يكفي أن تؤمن قدر واحد على عشرة ، وفيهم من هو أرضى لله من هذا ، فقد خنت الله ورسوله ، اشتريت بعهد الله ، وأيمانه ثمناً قليلاً ، آية واسعة جداً ، حينما تتحرك لمصالحك لا لقناعاتك ، حينما تؤثر الدنيا على الآخرة ، حينما تؤثر المال على كلمة الحق ، حينما تكون كلمة الحق صعبة عليك فتسكت ، حينما يكون النطق بالباطل تمهيداً لمصالحك ، تنطق بالباطل ، والله لو ذهبنا بالحديث عن حالات استخدام هذه الآية لا تعد ولا تحصى ، وما أكثر المسلمين الذين وقعوا في هذه الحالة، وتنطبق عليهم هذه الآية ، لمجرد أن تختار إنساناً في عمل ، وفي رعيته من هو أرضى لله منه، هذه خيانة ، هذا الإنسان لك منه بعض المنافع ، آثرته على إنسان كفء ، حينما لا تأتي بأفضل أنواع المعامل ، تختار أسوأها ، من أجل مكسب مادي ينالك فقد خنت الأمانة ، الآية واسعة جداً، أنت خنت القيم ، خنت المنهج الإلهي ، خنت المبادئ التي ينبغي أن تؤمن بها ، هذا المعنى العام
هناك قيم ، ومبادئ ، ودين ، ودنيا ، ومصالح ، إن آثرت المصلحة على المبدأ ، إن آثرت الشهوة على القيمة ، إن آثرت الدنيا على الآخرة ، فهذا معناً موسع لهذه الآية ، لكن هنا :