تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و في أي دين إذا اتخذ رجال الدين أرباباً من دون الله انحرف هؤلاء ، تأليه الأشخاص، و تخفيف التكاليف ، و اعتماد النصوص الموضوعة و الضعيفة ، و النزعة العدوانية ، بينما أهل الحق يتبعون و لا يبتدعون ، يعتمدون النصوص الصحيحة ، عند الأمر و النهي يتعاونون و لا يتنافسون :

[إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ] .

[ سورة الأنعام : الآية 159]

[ سورة آل عمران : الآية 68]

إن أولى الناس بإبراهيم ، نقول نحن في الصلاة : اللهم صل على سيدنا محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على سيدنا إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم :

أيها الإخوة الكرام ،

الذين صدقوا دينه الحنيف ، و النبي عليه الصلاة و السلام هو دعوة أبينا إبراهيم ، كما قال عن نفسه : أنا بشارة أخي عيسى و دعوة أبي إبراهيم ، و إبراهيم أبو الأنبياء :

و في درس قادم إن شاء الله نتابع هذه الآيات التي مطلعها :

[ سورة آل عمران ]

و الحمد لله رب العالمين

هناك بعض الأسئلة :

س ـ إلى متى يحل للمصلي أن يصلي صلاة العشاء ؟ هل للفجر ؟

ج ـ الحقيقة بعد منتصف الليل تكره صلاة العشاء ، دخلت في وقت الكراهة ، أفضل الصلاة في أول وقتها ، يوجد وقت الاستحباب ، و هناك وقت الإباحة مقبولة ، و هناك وقت كراهة ، إذا صليت العشاء بعد منتصف الليل فهذا وقت كراهة .

س ـ جاء خاطب يخطب فتاة فاستخارت الفتاة الله عز وجل عن طريق شيخ قدير فقال لها : الآن و أول الأمر تكون الخطبة فيها خير و لكن بعد كتابة العقد يظهر المخفي ، المهم أن الخطبة لا خير فيها مما جعل أهل العروس يحتارون و يترددون و قد مضى أشهر على موضوع الخطبة ، فكيف عرف هذا الشيخ مثلاً ؟

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٨٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ١٨٨٨