ج ـ الشيء الثابت أن النبي عليه الصلاة و السلام سن لنا صلاة الاستخارة و لم يرد عنه أبداً أن أحداً استخار عن أحد ، لا أحد يستخير عن أحد ، لك عند الله المكانة نفسها ، تصلي ركعتين و تقول: اللهم بعلمك و قدرتك إن كان في هذا الأمر خير لي في ديني و دنياي وعاقبة أمري فيسره لي ، يقول لك : أنا استخرت الله فتحت المصحف و لم أجد فيه آية مشجعة ، من قال لك إن فتح المصحف هو جواب الله عز وجل ، من قال لك ذلك ؟ قضية فتح المصحف وقضية أن رأيت في منامي شيء جميل جداً ، رأيت نفسي أمام نور ، الرد الإلهي إذا استخرت الله في شيء ، وأراده الله لك ، وأنت صادق يسره لك ، الرد الإلهي هو التيسير فقط، أما أن أكلف شيخاً أن يستخير لي لم يرد هذا عن رسول الله أبداً .
س ـ تكررت كلمة أثر في دروسك ، ما المقصود ؟
ج ـ أي ما ورد عن أصحاب رسول الله ، أو عن التابعين ، يقال ورد في الأثر ، لعله حديث ضعيف لكن ورد عن بعض الصحابة ، نقول أثر حتى لا نتورط و نقول : قال رسول الله ولم يقله ، أي حكمة رائعة عن صحابي وردت ، عن تابعي ، لعلها حديث ضعيف نُقل عن رسول الله ثم عزي إلى الصحابي فرضاً فأقول أنا ورد في الأثر ، هذا اسمه صيغة تمرير بعلم الحديث ، كلام لطيف ، حكمة رائعة لكن لم ترد عن رسول الله يقيناً .
و الحمد لله رب العالمين