تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وهم فيه مبلسون﴾ [الزخرف: 75] أي «مستسلمون»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: ﴿وهم فيه مبلسون﴾ [الزخرف: 75] قال: «آيسون»

وقال آخرون بما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿وهم فيه مبلسون﴾ [الزخرف: 75] «متغير حالهم» وقد بينا فيما مضى معنى الإبلاس بشواهده، وذكر المختلفين فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع

وقوله: ﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين﴾ [الزخرف: 76] يقول تعالى ذكره: وما ظلمنا هؤلاء المجرمين بفعلنا بهم ما أخبرناكم أيها الناس أنا فعلنا بهم من التعذيب بعذاب جهنم ﴿ولكن كانوا هم الظالمين﴾ [الزخرف: 76] بعبادتهم في الدنيا غير من كان PageEndV20P649 عليهم عبادته، وكفرهم بالله، وجحودهم توحيده

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٦٤٨