ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الأعلى بن واصل قال: ثنا يحيى بن آدم، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «في قراءة عبد الله بن مسعود» واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا "
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ [الزخرف: 45] «إنها قراءة عبد الله» : «سل الذين أرسلنا إليهم قبلك رسلنا»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ [الزخرف: 45] يقول: " سل أهل التوراة والإنجيل: هل جاءتهم الرسل إلا بالتوحيد أن يوحدوا الله وحده؟ " قال: «وفي بعض القراءة» : «واسأل الذين أرسلنا إليهم رسلنا قبلك» ﴿أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون﴾ [الزخرف: 45]
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة «في بعض الحروف» واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلك من رسلنا " سل أهل الكتاب: PageEndV20P605 أما كانت الرسل تأتيهم بالتوحيد؟ أما كانت تأتي بالإخلاص؟
حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ [الزخرف: 45] في قراءة ابن مسعود «سل الذين يقرءون الكتاب من قبلك» يعني: مؤمني أهل الكتاب وقال آخرون: بل الذي أمر بمسألتهم ذلك الأنبياء الذين جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك﴾ [الزخرف: 45] الآية قال: " جمعوا له ليلة أسري به ببيت المقدس، فأمهم، وصلى بهم، فقال الله له: سلهم قال: فكان أشد إيمانا ويقينا بالله وبما جاء من الله أن يسألهم، وقرأ ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾ قال: فلم يكن في شك، ولم يسأل الأنبياء، ولا الذين يقرأون الكتاب قال: ونادى جبرائيل صلى الله عليه وسلم، فقلت في نفسي: الآن يؤمنا أبونا إبراهيم؛ قال: فدفع جبرائيل في ظهري قال: تقدم يا محمد فصل، وقرأ ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾ [الإسراء: 1] حتى بلغ ﴿لنريه من آياتنا﴾ [الإسراء: 1] "