ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: 31] قال: " الرجل: الوليد بن المغيرة قال: لو كان ما يقول محمد حقا أنزل على هذا، أو على ابن مسعود الثقفي، والقريتان: الطائف PageEndV20P582 ومكة، وابن مسعود الثقفي من الطائف اسمه عروة بن مسعود "
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: 31] " والقريتان: مكة والطائف؛ قال: قد قال ذلك مشركو قريش قال: بلغنا أنه ليس فخذ من قريش إلا قد ادعته، وقالوا: هو منا، فكنا نحدث أن الرجلين: الوليد بن المغيرة، وعروة الثقفي أبو مسعود، يقولون: هلا كان أنزل على أحد هذين الرجلين "
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب: قال ابن زيد، في قوله: ﴿لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: 31] قال: «كان أحد العظيمين عروة بن مسعود الثقفي، كان عظيم أهل الطائف» وقال آخرون: بل عنى به من أهل مكة: الوليد بن المغيرة، ومن أهل الطائف: كنانة بن عبد بن عمرو
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: 31] قال: «الوليد بن المغيرة القرشي، وكنانة بن عبد بن عمرو بن عمير، عظيم أهل الطائف» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جل ثناؤه، مخبرا عن PageEndV20P583 هؤلاء المشركين ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ [الزخرف: 31] إذ كان جائزا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله تبارك وتعالى لنا الدلالة على الذين عنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، والاختلاف فيه موجود على ما بينت