كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾ [إبراهيم: 19] «أي ويأت بغيركم»
وقوله: ﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾ [إبراهيم: 20] يقول: وما إذهابكم والإتيان بخلق سواكم على الله بشديد، بل ذلك عليه يسير سهل، يقول: فاتقوا الله أيها الناس، وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك
وقوله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: 164] يقول تعالى ذكره: ولا تحمل آثمة إثم أخرى غيرها ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾ [فاطر: 18] يقول تعالى: وإن تسأل ذات ثقل من الذنوب من يحمل عنها ذنوبها، وتطلب ذلك لم تجد من يحمل عنها شيئا منها، ولو كان الذي
سألته ذا قرابة من أب أو أخ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥٣