ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿الذي أحلنا دار المقامة من فضله﴾ [فاطر: 35] «أقاموا فلا يتحولون»
وقوله: ﴿لا يمسنا فيها نصب﴾ [فاطر: 35] يقول: لا يصيبنا فيها تعب ولا وجع ﴿ولا يمسنا فيها لغوب﴾ [فاطر: 35] يعني باللغوب: العناء والإعياء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا موسى بن عمير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله: ﴿لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب﴾ [فاطر: 35] قال: " اللغوب: العناء "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لا يمسنا فيها نصب﴾ [فاطر: 35] «أي وجع»
القول في تأويل قوله تعالى: {والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم
فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم PageEndV19P382 يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير} [فاطر: 37] يقول تعالى ذكره: ﴿والذين كفروا﴾ [البقرة: 39] بالله ورسوله ﴿لهم نار جهنم﴾ [فاطر: 36] يقول: لهم نار جهنم مخلدين فيها، لا حظ لهم في الجنة ولا نعيمها