تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿والله خلقكم من تراب﴾ [فاطر: 11] «يعني آدم» ﴿ثم من نطفة﴾ [الكهف: 37] «يعني ذريته» ﴿ثم جعلكم أزواجا﴾ [فاطر: 11] «فزوج بعضكم بعضا»

وقوله: ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ [فاطر: 11] يقول تعالى ذكره: وما تحمل من أنثى منكم أيها الناس من حمل ولا نطفة إلا وهو عالم بحملها إياه ووضعها، وما هو؟ ذكر أو أنثى؟ لا يخفى عليه شيء من ذلك

وقوله: ﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب﴾ [فاطر: 11] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: وما يعمر من معمر فيطول عمره، ولا ينقص من عمر آخر غيره عن عمر هذا الذي عمر عمرا طويلا ﴿إلا في PageEndV19P343 كتاب﴾ [الأنعام: 59] عنده، مكتوب قبل أن تحمل به أمه، وقبل أن تضعه، قد أحصى ذلك كله وعلمه قبل أن يخلقه، لا يزاد فيما كتب له ولا ينقص

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٣٤٢