ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها﴾ [فاطر: 27] " أحمر وأخضر وأضفر ﴿ومن الجبال جدد بيض﴾ [فاطر: 27] أي طرائق بيض ﴿وحمر مختلف ألوانها﴾ [فاطر: 27] أي جبال حمر وبيض ﴿وغرابيب سود﴾ [فاطر: 27] هو الأسود، يعني لونه كما اختلف ألوان هذه اختلف ألوان الناس والدواب والأنعام كذلك "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿ومن الجبال جدد بيض﴾ [فاطر: 27] «طرائق بيض، وحمر وسود، وكذلك الناس مختلف ألوانهم»
حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن الضحاك قوله ﴿ومن الجبال جدد بيض﴾ [فاطر: 27] قال: «هي طرائق حمر وسود»
وقوله: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: 28] يقول تعالى ذكره: إنما يخاف الله فيتقي عقابه بطاعته العلماء، بقدرته على ما يشاء من شيء، وأنه يفعل ما يريد، لأن من علم ذلك أيقن بعقابه على معصيته، فخافه ورهبه خشية منه أن يعاقبه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل
التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: 28] قال: «الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: 28] قال: " كان يقال: كفى بالرهبة علما "