تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ [الرعد: 2] يقول: وأجرى لكم الشمس والقمر نعمة منه عليكم، ورحمة منه بكم، لتعلموا عدد السنين والحساب، وتعرفوا الليل من النهار

وقوله: ﴿كل يجري لأجل مسمى﴾ [الرعد: 2] يقول: كل ذلك يجري لوقت معلوم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ [الرعد: 2] «أجل معلوم وحد لا يقصر دونه ولا يتعداه»

وقوله: ﴿ذلكم الله ربكم﴾

[الأنعام: 102]

يقول: الذي يفعل هذه الأفعال معبودكم أيها الناس الذي لا تصلح العبادة إلا له، وهو الله ربكم

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾ [فاطر: 13] «أي هو الذي يفعل هذا»

وقوله: ﴿له الملك﴾ [البقرة: 247] يقول تعالى ذكره: له الملك التام الذي لا شيء إلا وهو في ملكه وسلطانه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٣٤٨