تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فمن كفر فعليه كفره﴾ [فاطر: 39] يقول تعالى ذكره: فمن كفر بالله منكم أيها الناس، فعلى نفسه ضر كفره، لا يضر بذلك غير نفسه، لأنه المعاقب عليه دون غيره

وقوله: ﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا﴾ [فاطر: 39] يقول تعالى: ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا بعدا من رحمة الله ﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا﴾ [فاطر: 39] يقول: ولا يزيد الكافرين كفرهم بالله إلا هلاكا

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿قل﴾ [البقرة: 80] يا محمد

لمشركي قومك ﴿أرأيتم﴾ [الأنعام: 46] أيها القوم ﴿شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ [فاطر: 40] يقول: أروني أي شيء خلقوا من الأرض ﴿أم لهم شرك في السموات﴾ يقول: أم لشركائكم شرك مع الله في السموات، إن لم يكونوا خلقوا من الأرض شيئا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٣٨٩