ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح الأنصاري، قال: ثنا الحسين بن واقد، قال: ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] يعني معايشهم، متى يحصدون، ومتى يغرسون "
حدثني أحمد بن الوليد الرملي، قال ثنا: عمرو بن عثمان بن عمر، عن عاصم بن علي، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا ابن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: متى يزرعون، متى يغرسون "
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: ثني شرقي، عن عكرمة، في قوله " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: هو السراج أو نحوه "
حدثنا أبو هريرة محمد بن فراس الضبعي، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا شعبة، عن شرقي، عن عكرمة، في قوله: " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: السراجون "
حدثنا أحمد بن الوليد الرملي، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا شعبة، PageEndV18P462 عن شرقي، عن عكرمة، في قوله: " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: الخرازون، والسراجون "
حدثنا بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: معايشهم وما يصلحهم ". حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم مثله
حدثني بشر بن آدم، قال: ثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، وعن منصور، عن إبراهيم، " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: معايشهم "
حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] يعني الكفار، يعرفون عمران الدنيا، وهم في أمر الدين جهال "
حدثني ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: معايشهم، وما يصلحهم ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، مثله
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿يعلمون ظاهرا PageEndV18P463 من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] من حرفتها وتصرفها وبغيتها، ﴿وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ [الروم: 7] "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن الحسن، قال: «يعلمون متى زرعهم، ومتى حصادهم»
قال: ثنا حفص بن راشد الهلالي، عن شعبة، عن شرقي، عن عكرمة " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قال: السراج ونحوه "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: «صرفها في معيشتها» . حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ [الروم: 7] . وقال آخرون في ذلك ما:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد، في قوله " ﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: 7] قالا: تسترق الشياطين السمع، فيسمعون الكلمة التي قد نزلت، ينبغي لها أن تكون في الأرض، قال: ويرمون بالشهب، فلا ينجو أن يحترق، أو يصيبه شرر منه، قال: فيسقط فلا يعود أبدا؛ قال: ويرمي بذلك الذي سمع إلى أوليائه من الإنس، قال: PageEndV18P464 فيحملون عليه ألف كذبة، قال: فما رأيت الناس يقولون: يكون كذا وكذا، قال. فيجيء الصحيح منه كما يقولون، الذي سمعوه من السماء، ويعقبه من الكذب الذي يخوضون فيه "