ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: «موت أهلها»
حدثنا ابن بشار قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ قال: «الموت»
حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا هارون النحوي، قال: ثنا الزبير بن الحارث، عن عكرمة، في قوله: ﴿ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: " هو الموت، ثم قال: «لو كانت الأرض تنقص لم نجد مكانا نجلس فيه»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: كان عكرمة يقول: «هو قبض الناس»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: سئل عكرمة عن نقص الأرض، قال: «قبض الناس»
حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، في قوله: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] قال: «لو كان كما يقولون لما وجد أحدكم جبا يخرأ فيه»
حدثنا الفضل بن الصباح، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة وأنا أسمع، عن هذه الآية: ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: 41] ، قال: «الموت» . وقال آخرون: ننقصها من أطرافها بذهاب فقهائها وخيارها
ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا طلحة بن عمرو، عن PageEndV13P579 عطاء، عن ابن عباس، قال: «ذهاب علمائها، وفقهائها، وخيار أهلها»