تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ويسبح الرعد بحمده﴾ [الرعد: 13] قال أبو جعفر: وقد بينا معنى الرعد فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد، قال كما

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا كثير بن هشام، قال: ثنا جعفر، قال: بلغنا أن PageEndV13P477 النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد الشديد قال: «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك»

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبيه، عن رجل، عن أبي هريرة، رفع الحديث: أنه " كان إذا سمع الرعد قال: «سبحان من يسبح الرعد بحمده»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا مسعدة بن اليسع الباهلي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه، كان إذا سمع صوت الرعد قال: «سبحان من سبحت له»

قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان إذا سمع الرعد قال: «سبحان الذي سبحت له»

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا يعلى بن الحارث، قال: سمعت أبا صخرة يحدث، عن الأسود بن يزيد، أنه كان إذا سمع الرعد قال: «سبحان من سبحت له» ، أو «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٤٧٧