قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، في قوله: " ﴿مستخف بالليل﴾ [الرعد: 10] قال: راكب رأسه في المعاصي ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] قال: ظاهر بالنهار "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ [الرعد: 10] «كل ذلك عنده تبارك وتعالى سواء، السر عنده علانية» قوله: ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] : أي في ظلمة الليل، وسارب: أي ظاهر بالنهار "
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد، وعكرمة: ﴿وسارب بالنهار﴾ [الرعد: 10] قال: ظاهر بالنهار «. و» من " في قوله: ﴿من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل﴾ [الرعد: 10] رفع الأولى منهن بقوله سواء، والثانية معطوفة على الأولى، والثالثة على الثانية
القول في تأويل قوله تعالى: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من
أمر الله، إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له، وما لهم من دونه من وال} [الرعد: 11]