ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: " ﴿دعوة الحق﴾ [الرعد: 14] قال: لا إله إلا الله "
حدثني المثنى قال: ثنا عبد الله قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿له دعوة الحق﴾ [الرعد: 14] قال: شهادة أن لا إله إلا الله "
قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا سيف، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي، رضي الله عنه: " ﴿له دعوة الحق﴾ [الرعد: 14] قال: التوحيد "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿له دعوة الحق﴾ [الرعد: 14] قال: لا إله إلا الله "
حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس في قوله: " ﴿له دعوة الحق﴾ [الرعد: 14] قال: لا إله إلا الله "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " ﴿له دعوة الحق﴾ [الرعد: 14] : لا إله إلا الله، ليست تنبغي لأحد غيره، لا ينبغي أن يقال: فلان إله بني فلان "
وقوله: ﴿والذين يدعون من دونه﴾ [الرعد: 14] يقول تعالى ذكره: والآلهة التي يدعونها المشركون أربابا وآلهة وقوله ﴿من دونه﴾ [النساء: 117] يقول: من دون الله، وإنما عنى بقوله: ﴿من دونه﴾ [النساء: 117] الآلهة أنها مقصرة عنه، وأنها لا تكون إلها، ولا يجوز أن يكون إلها إلا الله الواحد القهار؛ ومنه قول
الشاعر: [البحر الوافر] PageEndV13P487 أتوعدني وراء بني رياح كذبت، لتقصرن يداك دوني
يعني: لتقصرن يداك عني