تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، في قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] يقول: «يمحو من جاء أجله فذهب، والمثبت الذي هو حي يجري إلى أجله»

حدثنا عمرو بن علي قال: ثنا يحيى قال: ثنا عوف قال: سمعت الحسن: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ [الرعد: 39] قال: " من جاء أجله ﴿ويثبت﴾ [الأنفال: 11] قال: «من لم يجئ أجله إلى أجله» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا هوذة قال: ثنا عوف، عن الحسن، نحو حديث ابن بشار

قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن في قوله: ﴿لكل أجل كتاب﴾ [الرعد: 38] قال: " آجال بني آدم في كتاب، ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ [الرعد: 39] من أجله ﴿ويثبت، وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] "

قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قول الله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: 39] قالت قريش حين أنزل: ﴿وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله﴾ [الرعد: 38] : ما نراك يا محمد تملك من شيء، ولقد فرغ من الأمر، فأنزلت هذه الآية تخويفا ووعيدا لهم: إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا ما شئنا، ونحدث في كل رمضان، فنمحو ونثبت ما نشاء من أرزاق الناس ومصائبهم، وما نعطيهم، وما نقسم لهم ". PageEndV13P569 حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد نحوه. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه. وقال آخرون: معنى ذلك: ويغفر ما يشاء من ذنوب عباده، ويترك ما يشاء فلا يغفر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٥٦٨