ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: يمحو الله ما يشاء قال: " من القرآن، يقول: يبدل الله ما يشاء فينسخه، ويثبت ما يشاء فلا يبدله ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] يقول: وجملة ذلك عنده في أم الكتاب: الناسخ والمنسوخ، وما يبدل، وما يثبت، كل ذلك PageEndV13P567 في كتاب "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: 39] هي مثل قوله: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾ [البقرة: 106] وقوله: ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] : «أي جملة الكتاب وأصله»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: 39] ما يشاء، وهو الحكيم ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] وأصله "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ [الرعد: 39] بما ينزل على الأنبياء، ﴿ويثبت﴾ [الأنفال: 11] ما يشاء مما ينزل على الأنبياء، قال: ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] لا يغير ولا يبدل "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ [الرعد: 39] قال: " ينسخ. قال: ﴿وعنده أم الكتاب﴾ [الرعد: 39] قال: «الذكر» . وقال آخرون: معنى ذلك أنه يمحو من قد حان أجله، ويثبت من لم يجئ أجله إلى أجله