ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن PageEndV13P532 أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أو قطعت به الأرض، أو كلم به الموتى﴾ [الرعد: 31] قال: " هم المشركون من قريش، قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو وسعت لنا أودية مكة، وسيرت جبالها، فاحترثناها، وأحييت من مات منا، أو قطع به الأرض، أو كلم به الموتى، فقال الله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أو قطعت به الأرض، أو كلم به الموتى، بل لله الأمر جميعا﴾ [الرعد: 31] "
حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أو قطعت به الأرض، أو كلم به الموتى﴾ [الرعد: 31] قول كفار قريش لمحمد: سير جبالنا تتسع لنا أرضنا فإنها ضيقة، أو قرب لنا الشام فإنا نتجر إليها، أو أخرج لنا آباءنا من القبور نكلمهم فقال الله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أو قطعت به الأرض، أو كلم به الموتى﴾ [الرعد: 31] . حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه
قال ابن جريج: وقال عبد الله بن كثير: قالوا: «لو فسحت عنا PageEndV13P533 الجبال، أو أجريت لنا الأنهار، أو كلمت به الموتى، فنزل ذلك»