تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، أنه تلا هذه الآية: " ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [الرعد: 24] قال: على دينكم "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [الرعد: 24] قال: حين صبروا لله بما يحبه الله فقدموه، وقرأ: ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ [الإنسان: 12] حتى بلغ: ﴿وكان سعيكم مشكورا﴾ [الإنسان: 22] وصبروا عما كره الله وحرم عليهم، وصبروا على ما ثقل عليهم وأحبه الله، فسلم عليهم بذلك، وقرأ: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار﴾ [الرعد: 24] " وأما قوله: ﴿فنعم عقبى الدار﴾ [الرعد: 24] فإن معناه إن شاء الله كما

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال ثنا عبد الرزاق، عن جعفر، عن أبي عمران الجوني، في قولهم ﴿فنعم عقبى الدار﴾ [الرعد: 24] قال: الجنة من النار "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٥١٤