تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿جنات عدن﴾ [الرعد: 23] قال: «مدينة الجنة، فيها الرسل، والأنبياء، والشهداء، وأئمة الهدى، والناس حولهم بعدد الجنات حولها» وحذف من قوله: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب، سلام عليكم﴾ [الرعد: 24] «يقولون» اكتفاء بدلالة الكلام عليه، كما حذف ذلك من قوله: ﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم، ربنا أبصرنا﴾

حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن بقية بن الوليد، قال: ثني أرطاة بن المنذر قال: سمعت رجلا من مشيخة الجند يقال له أبو الحجاج يقول: جلست إلى أبي أمامة، فقال: " إن المؤمن ليكون متكئا على أريكته إذا دخل الجنة، وعنده سماطان من خدم، وعند طرف السماطين سور، PageEndV13P513 فيقبل الملك يستأذن، فيقول الذي يليه: ملك يستأذن، ويقول الذي يليه: ملك يستأذن، ويقول الذي يليه للذي يليه: ملك يستأذن، حتى يبلغ المؤمن فيقول: ائذنوا فيقول: أقربهم إلى المؤمن ائذنوا، ويقول الذي يليه للذي يليه: ائذنوا، فكذلك حتى يبلغ أقصاهم الذي عند الباب، فيفتح له، فيدخل فيسلم ثم ينصرف "

حدثنا المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن محمد، عن سهل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قبور الشهداء على رأس كل حول فيقول: «السلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار» ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان ". وأما قوله: ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [الرعد: 24] فإن أهل التأويل قالوا في ذلك نحو قولنا فيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٥١٣