كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج " ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ [هود: 123] قال: فيقضي بينهم بحكمه بالعدل. يقول: ﴿فاعبده﴾ [هود: 123] يقول: فاعبد ربك يا محمد، ﴿وتوكل عليه﴾ [هود: 123] يقول: وفوض أمرك إليه وثق به وبكفايته، فإنه كافي من توكل عليه "
وقوله: ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ [هود: 123] يقول تعالى ذكره: وما ربك يا محمد بساه عما يعمل هؤلاء المشركون من قومك، بل هو محيط به لا يعزب عنه شيء منه، وهو لهم بالمرصاد، فلا يحزنك إعراضهم عنك، ولا تكذيبهم بما جئتهم به من الحق، وامض لأمر ربك فإنك بأعيننا
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن الحباب، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب، قال: «خاتمة التوراة، خاتمة هود»
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٤٩