والمعنى ما ذكرت وقوله: ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾ [هود: 56] يقول: إن ربي على طريق الحق، يجازي المحسن من خلقه بإحسانه والمسيء بإساءته، لا يظلم أحدا منهم شيئا، ولا يقبل منهم إلا الإسلام والإيمان به
كما حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿إن ربي على صراط مستقيم﴾ [هود: 56] الحق " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ﴾ [هود: 57] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه: ﴿فإن تولوا﴾ [آل عمران: 32] يقول: فإن أدبروا معرضين عما أدعوهم إليه من توحيد الله، وترك عبادة
الأوثان ﴿فقد أبلغتكم﴾ [هود: 57] أيها القوم ﴿ما أرسلت به إليكم﴾ [هود: 57] وما على الرسول إلا