تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿وإليه أنيب﴾ [هود: 88] قال: أرجع " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV12P550 نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " ﴿وإليه أنيب﴾ [هود: 88] قال: أرجع "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: " ﴿وإليه أنيب﴾ [هود: 88] قال: أرجع "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ [هود: 89] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شعيب لقومه: ﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي﴾ [هود: 89] يقول: لا يحملنكم عداوتي وبغضي وفراق الدين الذي أنا عليه،

على الإصرار على ما أنتم عليه من الكفر بالله وعبادة الأوثان، وبخس الناس في المكيال والميزان، وترك الإنابة والتوبة، فيصيبكم. ﴿مثل ما أصاب قوم نوح﴾ [هود: 89] من الغرق. ﴿أو قوم هود﴾ [هود: 89] من العذاب ﴿أو قوم صالح﴾ [هود: 89] من الرجفة. ﴿وما قوم لوط﴾ [هود: 89] الذين ائتفكت بهم الأرض ﴿منكم ببعيد﴾ [هود: 89] هلاكهم، أفلا تتعظون به وتعتبرون؟ يقول: فاعتبروا بهؤلاء، واحذروا أن يصيبكم بشقاقي مثل PageEndV12P551 الذي أصابهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٥٥٠