كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس، " ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ [هود: 109] قال: ما وعدوا فيه من خير أو شر " حدثنا أبو كريب ومحمد بن بشار، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس مثله، إلا أن أبا كريب قال في حديثه: «من خير وشر»
حدثني المثنى، قال: أخبرنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن شريك، عن جابر، عن مجاهد عن ابن عباس: " ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ [هود: 109] قال: ما قدر لهم من الخير والشر "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم PageEndV12P592 غير منقوص﴾ [هود: 109] قال: ما يصيبهم خير أو شر "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله " ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص﴾ [هود: 109] قال: نصيبهم من العذاب "
القول في تأويل قوله تعالى ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب﴾ [هود: 110] يقول تعالى ذكره مسليا نبيه في تكذيب مشركي قومه إياه فيما أتاهم به من عند الله بفعل بني إسرائيل بموسى فيما أتاهم به من عند الله، يقول له
تعالى ذكره: ولا يحزنك يا محمد تكذيب هؤلاء المشركين لك، وامض لما أمرك به ربك من تبليغ رسالته، فإن الذي يفعل بك هؤلاء من رد ما جئتهم به عليك من النصيحة من فعل ضربائهم من الأمم قبلهم وسنة من سننهم. ثم أخبره جل ثناؤه بما فعل قوم موسى به، فقال: ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ [البقرة: 87] يعني التوراة، كما آتيناك الفرقان، فاختلف في ذلك الكتاب قوم موسى فكذب به بعضهم، وصدق به بعضهم، كما قد فعل قومك بالفرقان من تصديق بعض به وتكذيب بعض. ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك﴾ [يونس: 19] يقول تعالى ذكره: ولولا كلمة سبقت يا محمد من ربك بأنه لا يعجل على خلقه بالعذاب، ولكن يتأنى حتى يبلغ الكتاب أجله. ﴿لقضي بينهم﴾ [يونس: 19] يقول: لقضي بين المكذب منهم به، والمصدق بإهلاك الله المكذب به منهم