تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن خالد الحذاء، أن الحسن قال في هذه الآية: " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: خلق هؤلاء لهذه، وخلق هؤلاء لهذه "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، قال: " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: أما أهل رحمة الله فإنهم لا يختلفون اختلافا يضرهم "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: خلقهم فريقين: فريقا يرحم، فلا يختلف، وفريقا لا يرحم يختلف، وذلك قوله: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ [هود: 105] "

حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، في قوله: " ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ [هود: 118] قال: يهود ونصارى ومجوس. ﴿إلا من رحم ربك﴾ [هود: 119] قال: من جعله على الإسلام. ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: مؤمن وكافر "

حدثني يونس، قال: أخبرنا أشهب، قال: " سئل مالك عن قول الله، ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: خلقهم ليكونوا فريقين: فريق في الجنة، وفريق في السعير " وقال آخرون: بل معنى ذلك: وللرحمة خلقهم ذكر من قال ذلك:

حدثني أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن حسن بن صالح، عن ليث، عن مجاهد " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: للرحمة "

حدثنا ابن حميد، وابن وكيع، قالا: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد: " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال للرحمة " حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد، مثله. حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: أخبرنا أبو حفص، عن ليث، عن مجاهد، مثله، إلا أنه قال: للرحمة PageEndV12P640 خلقهم

حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: للرحمة خلقهم "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عمن ذكره عن ثابت، عن الضحاك " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: للرحمة "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني الحكم بن أبان، عن عكرمة " ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] قال: أهل الحق ومن اتبعه لرحمته "

حدثني سعد بن عبد الله، قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك﴾ [هود: 119] قال: للرحمة خلقهم، ولم يخلقهم للعذاب " وأولى القولين في ذلك بالصواب، قول من قال: وللاختلاف بالشقاء والسعادة خلقهم؛ لأن الله جل ذكره ذكر صنفين من خلقه: أحدهما أهل اختلاف

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٦٤٠