قال: ثنا معلى بن أسد، قال: ثنا عبد العزيز، عن منصور بن عبد الرحمن، قال: سئل الحسن عن هذه الآية، ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ [هود: 119] قال: " الناس كلهم مختلفون على أديان شتى. ﴿إلا من رحم ربك﴾ [هود: 119] فمن رحم غير مختلف. فقلت له: ﴿ولذلك خلقهم﴾ [هود: 119] ؟ فقال: خلق هؤلاء لجنته، وهؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء لعذابه "
قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: ثنا أبو جعفر، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: " ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ [هود: 118] قال: أهل الباطل. ﴿إلا من رحم ربك﴾ [هود: 119] قال: أهل الحق "
قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن مجاهد، قوله: " ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ [هود: 118] قال: أهل الحق وأهل الباطل. ﴿إلا من رحم ربك﴾ [هود: 119] قال: أهل الحق " قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، مثله