تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولا تطغوا﴾ [هود: 112] يقول: ولا تعدوا أمره إلى ما نهاكم عنه. ﴿إنه بما تعملون بصير﴾ [هود: 112] يقول: إن ربكم أيها الناس بما تعملون من الأعمال كلها طاعتها ومعصيتها بصير ذوعلم بها، لا يخفى عليه منها شيء، وهو لجميعها مبصر يقول تعالى ذكره: فاتقوا الله أيها الناس أن يطلع عليكم ربكم وأنتم عاملون بخلاف أمره، فإنه ذو علم بما تعملون، وهو لكم بالمرصاد وكان ابن عيينة يقول في معنى قوله: ﴿فاستقم كما أمرت﴾ [هود: 112] ما:

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، في قوله: " ﴿فاستقم كما أمرت﴾ [هود: 112] قال: استقم على القرآن "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿ولا تطغوا﴾ [هود: 112] قال: الطغيان: خلاف الله وركوب معصيته ذلك الطغيان "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٥٩٩