تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا معمر وقال آخرون: «بشر بإسحاق» وأما الروع: فهو الخوف، يقال منه: راعني كذا يروعني روعا: إذا خافه، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم «كيف لك بروعة المؤمن» ومنه قول عنترة: [البحر الكامل]

ما راعني إلا حمولة أهلها    وسط الديار تسف حب الخمخم

بمعنى: ما أفزعني. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " الروع: الفرق "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV12P488 قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾ [هود: 74] قال: الفرق "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، ﴿" فلما ذهب عن إبراهيم الروع،﴾ [هود: 74] قال: الفرق "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع﴾ [هود: 74] قال: ذهب عنه الخوف " وقوله: ﴿يجادلنا في قوم لوط﴾ [هود: 74] يقول: يخاصمنا. كما:

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿يجادلنا﴾ [هود: 74] يخاصمنا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٤٨٨