قَول أَكثر الْفُقَهَاء، وَذكره القَاضِي ظَاهر كَلَام أَحْمد إِذا شَاءَ الله نسخ من كِتَابه مَا أحب.
قَالَ ابْن مُفْلِح: وَفِيه نظر، ﴿وَمنعه أَكثر الْحَنَفِيَّة والمعتزلة﴾، والصيرفي، وَابْن برهَان، ﴿وللتميمي﴾ من أَصْحَابنَا ﴿قَولَانِ﴾ .
قَالَ الْبرمَاوِيّ: وَنقل غير ابْن السَّمْعَانِيّ الْمَنْع عَن أَكثر الْحَنَابِلَة.
اسْتدلَّ للْأولِ - وَهُوَ الصَّحِيح - بِمَا تَوَاتر فِي ذَلِك، فِي " الصَّحِيحَيْنِ " وَغَيرهمَا من نسخ فرض خمسين صَلَاة فِي السَّمَاء لَيْلَة الْإِسْرَاء بِخمْس قبل تمكنه - ﷺ َ - من الْفِعْل.
وَفِي البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَنه - ﷺ َ - بَعثه فِي بعث، وَقَالَ: " إِن وجدْتُم فلَانا وَفُلَانًا فأحرقوهما بالنَّار "، ثمَّ قَالَ حِين أردنَا الْخُرُوج: " إِن النَّار لَا يعذب بهَا إِلَّا الله، فَإِن وجدتموهما فاقتلوهما ".