تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما إذا ذكر الإنسان زيداً أو عبيداً ترتاح نفوسهم ، البطولة أن تكشف الحقيقة ، هي أن الله كل شيء ، وأنه بيده كل شيء ، وأنه يرجع إليه كل شيء ، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد ، وأن الذي يشرك يرتكب كذباً شنيعاً ، وإثماً عظيماً ، لأنه يفتري على الله الكذب ، لأنه يقول ما لا يعلم ، أو يقول بخلاف ما يعلم ، [وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثمًا عَظِيمًا] .

وفي درس آخر إن شاء الله نتابع هذه الآيات .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٦٠٢