تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا] ، قال بعض العلماء : كلمة : [فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا] ، أي أنهم لا يؤمنون إطلاقاً ، هذه صيغة يألفها العرب ، استثناء القليل يعني أنه لا شيء عندهم إطلاقاً ، ولكن لئلا يعترض أحد يا أخي ، إبليس مؤمن ؟ طبعاً قال له :

( سورة ص الآية : 82 ) .

قال له :

( سورة الأعراف الآية : 12 ) .

( سورة ص الآية : 79 ) .

معناه ما آمن ، هل نفعه إيمانه ، إذاً إبليس لم يؤمن إلا قليلا بهذا المعنى .

( سورة النساء الآية : 47 ) .

يخاطب الله أهل الكتاب ، أن أوصاف النبي التفصيلية جاءت بكتبهم ، ويؤكد الله هذه الحقيقة في أية أخرى فيقول :

( سورة البقرة الآية : 146 ) .

وليس في الأرض معرفة أصدق ، ولا أسرع ، ولا أكثر عفوية من معرفة الأب لابنه ، [يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ] .

( سورة النساء الآية : 47 ) .

الإنسان له وجه حينما يستحق العقاب تطمس معالم هذا الوجه ؛ أي تمحى معالمه ، يعني دليل الهلاك والشقاء ، [فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا] ، أي حينما يأتي وقت لا ينفع فيه الندم .

( سورة النساء الآية : 47 ) .

الذين احتالوا ، واستخدموا الحيل الشرعية ، حرم صيد السمك يوم السبت فأنشؤوا أحواضاً ، واستجلبوا السمك يوم السبت ، ثم أغلقوا الفتحات ، ثم اصطادوها يوم الأحد ، وكم من المسلمين يفعل عشرات الحيل الشرعية ، وهو يظن أن الله لا يعلم .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٥٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٥٨٦