لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ] ، فإذا كان شابًا لا يخشى العنت فليصبر ..
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ((مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)) .
[متفق عليه] .
قال :
يعني هذه الزوجة أم أولادك ، هذه الزوجة سوف تربي أولادك ، إن لم تكن في المستوى اللائق انعكس هذا على أولادك ، إذا كان لك إمكانية للصبر فابحث عن الزوجة الجيدة .
ثم يقول الله عز وجل :
ثم يقول الله عز وجل : [يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ] ، وهذا البيان من رحمته بنا ، [وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ] ، يعني حينما يبين الله لنا منهجاً يوصل إليه ، وحينما نسلك هذا المنهج إليه يرحمنا ، ويسعدنا في الدنيا والآخرة ، وفي هذه السورة آيات كثيرة تبدأ بقوله تعالى :
يريد أن يرحمكم .
والحمد لله رب العالمين .