سؤال : ابن المبارك كانت تحته زوجة سيئة ، وكان يصبر عليها ، كيف نوفق بين توجيه النبي وبين فعل ابن المبارك ؟
جواب : سهل جداً ، إن غلب على ظنك أن صبرك عليها يصلحها فينبغي أن تصبر عليها ، وإن رأت صبرك عليها ضعفاً وخوفاً وخضوعاً وذلاً فلا ينبغي أن تصبر عليها ، وقال النبي الكريم : ضع صوتك حيث يراه أهل المنزل ، يعني أنت معك سلاح ، لا تلغِ السلاح ، اتركه معك ، لكن أنا لا أقر الحمقى كلما قامت يده عن رجله حلف عليه بالطلاق الثلاث ، وكلما أحل لك شيخ يحرمك عشرة ، لا هذا عمل أحمق ، مع امرأة مؤمنة طاهرة عفيفة طائعة ، والله حينما تطلقها فكأن عرش الرحمن اهتز ، طبعاً أنا لا أتكلم من فراغ ، أنا حينما أتكلم بحدة عندي آلاف الحالات، والله في الأسبوع الواحد تأتيني عدة مشكلات ، امرأة شاردة متفتلة تحتقر زوجها ، تسارع إلى ضربه أحياناً ، تسب أمه وأباه ، ولا تقبل بشيء ، وتحمله على كسب المال الحرام ، هذه امرأة لا ينبغي أن نسكت عن خطأها ، أنا أقول عن تلك الحالات الخاصة ، لا تقل : الشيخ أفتى بالطلاق ، وغداً يلصقون لي مشكلة .
والحمد لله رب العالمين