تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحمل طعامه ، ويمشي هو المدير، والآذن ، والمعلم ، وبين أستاذ جامعة عنده ساعتان تدريسًا ، وأستاذ له كرسي ، رئيس قسم مثلاً ، بين رئيس أركان ، وبين جندي يرابط على الخطوط الأمامية ، فقد قارنت له بين هؤلاء قد يكون أستاذ الابتدائي أرقى عند الله من ألف أستاذ جامعي ، أنا لا أذكر أحداً بسوء ، وبين بيت في حي فقير جداً وبين بيت فخم ، قال لي : ما الذي تقصده ، قلت له :

﴿ انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ﴾ .

[ سورة الإسراء : الآية 21 ]

لكن درجات الدنيا لا تعني شيئاً ، وقد تعني العكس ، قال تعالى : ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ﴾ .

[ سورة الأنعام : الآية 44 ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢١٨٧