بهذا الحب أحبهم الله عز وجل ، ففي الحديث :((الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَقُلْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ لَا أُحَدِّثُكَ بِمَا حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فِي الْمُتَحَابِّينَ قَالَ فَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ)) .
[أحمد]
امرأة أنصارية بلغها أن النبي قتل في أحد ، تخرج إلى ساحة المعركة لترى زوجها مقتولاً، تسأل : أين محمد ؟ ثم رأت أباها مقتولاً ، ثم رأت ابنها مقتولاً ، ثم رأت أخاها مقتولاً ، هذه مصيبة ؛ أب ، وزوج ، وابن ، وأخ !! وتقول : ما فعل رسول الله ؟ ولما وقعت عينها على رسول الله قالت : يا رسول الله كل مصيبة بعدك تهون .