عقد مؤتمر في أمريكا ، قام عالم ، وقال : هنا في هذه البلاد كل شيء قابل للمناقشة ، والرفض ، والازدراء ، هكذا الغرب ، لا شيء مقدس ، كل شيء قابل للرفض ، والمناقشة ، والازدراء ، نحن لا يوجد عندنا هذا ، نحن عندنا مسلَّمات ، القرآن كلام خالق الأكوان ، كل كلمة فيه حق ، وصدق ، وموضوعية ، وفيها خير كبير ، هذا المؤمن ، يعظم شعائر الله ، وإن تعظيم الشعائر من تعظيم الخالق ، لو عرفت الله لعظمت كلامه ، لو عرفت الله لأطعت أمره ، تأتيك ورقة في البريد تعال الساعة العاشرة ، لتقابلني ، لا تتحرك شعرة بجسمك ، ويمكن ألا تذهب ، ليس لديك وقت فراغ ، وتأتيك من جهة ثانية فلا تنام ثلاثة أيام ، لأنك تعرف من دعاك ، هذا غير هذا ، لو عرفت الله ، من هو الذي أمر هذا الأمر ؟ من هو الذي نهى هذا النهي ، أنت تعرف رجلاً قويًّا ، يمكن أن يزعجك جداً ، فتنفذ الأمر بحذافيره ، ألا تعرف أن الله بيده كل شيء ، بيده القلب ، والدسامات ، والشريان التاجي ، والدماغ ، والخثرة بالدماغ ، وبيده الكبد ، والكليتان ، وكل شيء بيده ، أقول لبعض الناس : عند الله أمراض كثيرة ؛ تشمع كبد ، وفشل كلوي ، وخثرة بالدماغ ، وجلطة بالقلب ، عنده أمراض مخيفة ، وكل هؤلاء الناس عباده ، فاتقِ الله يا رجل ، وخف من الله .
طبعاً أنا أحترم أي سائل ، ولكن لا نعوِّد أنفسنا : لماذا هذا حرام ، أعطني الدليل ؟ آية قرآنية ، الآن أكثر المناقشات هذا المال تجمده ، هل من المعقول من دون فائدة ، الله الذي حرم الفائدة قال :
[ سورة البقرة : الآية 279]
لا تهزه هذه الآية ، هل من المعقول أن هذا المال مجمد ، وإذا أخذت قرضاً ربوياً أنا انتفعت، والبنك انتفع ، ما دام الأمر المنهي عنه قابلا للمناقشة والأخذ والرد ، فقد هان أمر الله على المسلمين ، فهانوا على الله .
والحمد لله رب العالمين